كتبت: أسماء جمال الدين
صار الذبول يطاردني رويدًا رويدًا حتى فقدت المقاومة؛ لمواجهة أي صِراع، فصار عمري كالزهرة التي إرتوت بِالدموع، فأصبحت أوراقها لا ترىٰ سوى غيوم الروح وتصدعاتِ الفؤاد، فذبلت حتىٰ سقطت كجثة هامدةٍ في أرض الدموع.

كتبت: أسماء جمال الدين
صار الذبول يطاردني رويدًا رويدًا حتى فقدت المقاومة؛ لمواجهة أي صِراع، فصار عمري كالزهرة التي إرتوت بِالدموع، فأصبحت أوراقها لا ترىٰ سوى غيوم الروح وتصدعاتِ الفؤاد، فذبلت حتىٰ سقطت كجثة هامدةٍ في أرض الدموع.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي