كتبت: نيرة باسم.
قلت لا، فكانت كالنور الذي يأتي على أرض محتلة ليحررها من الأسر، لا للعادات والتقاليد العقيمة، لا لحديث الناس الذي لا يكاد ينتهي، لا للتنمر والتشويه النفسي، حررت فكري من معايير المجتمع؛ فحُررت يداي، وانطلقت ترسم الإبداع متغنيةً بالحرية.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي