كتبت: مريم محمد خليل.
ها أنا هنا على أعتاب الحرية؛ تخلصت من كل تلك القيود المفزعة، وأخيرًا إندثر الخوف، وتحررت كل أفكاري، وتركت العنان لكل الأحلام، ونظرت إلي الحرية بعينٍ دامعة، وأنار الديسق ديجور الحياة.

كتبت: مريم محمد خليل.
ها أنا هنا على أعتاب الحرية؛ تخلصت من كل تلك القيود المفزعة، وأخيرًا إندثر الخوف، وتحررت كل أفكاري، وتركت العنان لكل الأحلام، ونظرت إلي الحرية بعينٍ دامعة، وأنار الديسق ديجور الحياة.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري