كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
تدفقت الخسائر في عروقي؛ حتى كبّلت يداي، ظل الأسى يصارعني، وأقوم أنا ردًا عليه بالزئير في وجهه؛ حتى ولى هاربًا من إصراري، نعم أنا قمت بتحويل الظلام إلى ضياء، وأتيت بالشمس تنير سمائي مره أخرى، وجعلت من قيودي طيورًا تُحلق بها.






المزيد
فقدان الحياة بقلم سها مراد
المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم هاني الميهي
محراب العشق بقلم سمية عمر عكاشة