كتبت: رحمة رضا.
كنتُ أدرس ملامحه وصنفت كـأغرب دراسةً فى العالم ، حين تتجمع ملامح وجهه كنتُ أعرف هل سوف يبتسم أو يبكي؟ هل يسكن الحُزن عيناهُ أم الفرح ؟
كان حين يفرح ترتسمُ بسمةً لعينُه ، كنتُ أرسم له ملامح سعيدةً كما كنتُ أحب أن أراهُ ، مازال قلبي معلق ليوم يسكنني فيه بقلبهُ .






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي