كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أمتُقع وَجهي، وخارت قواي، وصرت على نفسي أضُم، وعلى أذيتي أصم، سئمت نقائي، وكرهت هشاشه قلبي؛ فخرقوه بفعلتهم، قد تبكي أحيانًا من فرط نقائك، رفعت شأنهم وأوضعتهم بين أضلعي، ولم أجني منهم إلا البغضاء والبُعد، تركوني ولم أنْل يومًا ما تمنيت، وأصبح المعتاد هو هلاكي مِن أحبٌ الأشياء إليّ، هجرتني الأماني، الأحلام وحتى الاشخاص، لم يتبقى لي إلى ثقب يحمل بداخله الرجاء، في ألا تتعلق روحي بشئ آخر.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد