كتبت: إيمان عماره.
لقد عانيت الكثير معك، وتشاجرنا وكأنها النهاية، صمتنا لأشهر ولكن لم أتخيل شيء سوا معك، لم أكن بهذا اللين إلا معك ظننت أنني حزين ولكن أنا تائه بدونك كنت ذاك الكتف الذي أميل له عندما أشتد علي كتفي الثقال فلا شيء قادر علي إنقاذي من الغرق ف عينيك، ووجهك بوصلتي حين أضيع في زحام أمري.
لم أكن أعلم أنني متورط بك إلى هذا الحد فما خطبك أن نتورط سويا !
فأصبحت كل الكلمات غير كافيه في وصفك ولا وصف ذاك الحب كدتُ لا اعرف هل أكتب ليك أم أكتب عنك؟






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي