كتبت: وفاء ناصف.
معتذرًا عن ماذا! عن طعنه لي بخنجر الخيانة، أم عن قلبي المُفتت على أرصفة المارة، عن لطمه إياي على أسطُر خُطت لَه بِقَلمِ رُوحي، أم عن نزيف قلبي عندما أفلتني من بين أصابعه، وأنا على حافة الهاوية؛ دون أن يهتز له جِفن؟ أقلبي بهذا السوء كي أؤذى! تالله حتى لو عاد حَبُوًا يَعضُ يديه ندًما، ويشكو إليَّ حُبي؛ سألقي به وبقلبه في مفترق طرق يدهسه المارة ذهابًا وإيابًا، فالمُحِب لا يخون، لا يغدُر، ولا يطعن قلبًا كان ملاذه يومًا.






المزيد
حين تفضحُ الأرواحُ ما تسترُه الوجوه بقلم : سمية عمر عكاشة
هل تنتظر الغد أم لا ترغب به ! بقلم : سها مراد
لن يعودَ يَعْنيني أَبَدًا بقلم الكاتبة أماني سعيد