مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع المتألقة مريم يوسف زكي حنين

Img 20241112 Wa0011

حوار :مريم نصر”ظلال خفية “

“لا أعتقد أن من الممكن أن أرى نفسي في موهبة أخرى سوى الكتابة والترانيم، لأني لو لم أكن كذلك كنت سأعلم وكان أعطاني الله موهبة أخرى، ولكن الموهبة التي أتمنى أن تكون لدى هي العزف على الآلات الموسيقية.”

مريم يوسف زكي حنين التي تبلغ من العمر عشرون عامًا، طالبة بكلية التمريض، ابنة المنيا بمصر.

مريم اكتشفت موهبتها منذ ثلاث سنوات عندما قامت بكتابة خاطرة لها وهي في الصف الثالث الثانوي، فوجدت أنها تستطيع إخراج الكثير من المعاني والأفكار، فقررت مريم خوض التجربة لان لديها حصيلة لغوية جيدة بسبب القراءة.

ومن أهم داعميها هم عائلتها وأصدقائها على أرض الواقع وأصدقائها على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن أهم مواهب مريم الأخرى الغناء وتراتيل الترانيم.

لم تشارك مريم في معرض القاهرة الدولي للكتاب من قبل ولكنها تتمنى ذلك ولكن مريم لديها الكثير من الأعمال الإلكترونية منها رواية “اتلمس طيفك” ورواية “الرقص على أنغام الحياة” ورواية “لمن قلبي” وأيضًا شاركت بأعمال في احتفالات تخص موقع الفيس بوك ومنهم في هذا الوقت احتفالية راس السنة لصفحة قلمنجي للكتابة فاطمة عرفات.

ترى مريم انها شخص شخص قيادي لكل شيء يخص حياتها ولكنها تلميذه عندما يحب أحد أن ينصحها او يفيدها وترى انه ليس من الجيد أن تكون بشخصية واحدة، ولكن الحكمة توجد في أنها تستطيع أن توازن بين الشخصيتين، فهي ترى أن كل قائد كان تلميذ وكل تلميذ هو قائد قراراته بناءً على ما تعلم.

وقالت مريم أنها استفادت من الوسط الأدبي الكثير من الصدقات التي للا تقدر بثمن، فمريم ترى أن الرحلة بدونهم كانت ستنتهي في مرجلة مبكرة، فهم جعلوها تقدر الرحلة لأن قيمة الرحلة من قيمة الأشخاص الذين يشاركونا بها.

وختمت مريم حديثها قاربة أنها اتجه توالى هذا المجال لأنها مؤمنه برسالتها التي تحاول ايصالها في كل عمل من أعمالها، أيضًا ثالث مريم أنها أنجزت جزء بسيط مما تريده ومازالت تكمل مازالت هي تتنفس لأنها ترى أن في كل ثانية الإنسان يتعلم ومن الأمانة أن ننصح الأشخاص بما تعلمنا.

دعونا نختم هذا الحوار ببعض من كلمات المتألقة مريم يوسف زكي :

“أيا حبيبة بعيدة عن عيني، و عيني لا تشتهي إلا رؤياكِ، أيا عزيزة بعيدة عن قلبٍ، قلبٍ لم يدق إلا لسواكِ، أيا من سكنتِ الروح، ولا للروح سُكنًا إلا سُكنا.”

مريم يوسف زكي