كتبت: ياسمين وحيد
ماهي إلا غباء عقلي يقع به الإنسان متأملاً أن تتغير تلك الصفات في شخصٍ ما.
وعلى هذا الأمل تُعطي الفرص، وعلى هذا النحو ستقع في حفر عميقة أعمق من التي سقطت فيها سابقاً ولكن هذه المرة أنت من حفرتها لنفسك!
كونك صدقت بفكرة تغيير شخص لأجلك فأعلم بأن فصوص عقلك بدأت تتعطل عن عملها، ما من أحد يتغير لأجل أحد، إن لم يكن ينبع من داخله فلن يشهد أي تَغيُر.
الفرص الثانية ليس كل من أخطأ يستحقها، في الواقع أن الفرص الثانية تُسلب مِنا بالقوة والاقتدار ولسنا من نُعطيها.
إن صدقت بأمر الفرصة الثانية فأعلم أنك حفرت حفرة لنفسك وإن اتجهت نحو الثالثة فستسقط في بئر لن يستطيع أحد انتشالك منه، أنت هو مُنقذك الوحيد.
سامح دون فرص وستحفظ قلبك من الأذى!






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى