بقلمي: رضا رضوان (وتين)
شخصيتي الطفولية قد غلبت عليّ، لا أعرف لماذا، لكن تصرفاتي الطفولية تلك انجذب إليها بل وأعشق تصرفاتي العفوية التي لا تعرف الخداع والتنميق. أتصرف أحياناً بجنون، وأحياناً أخرى بهدوء. أتصرف وكأنني أعيش لوحدي في هذا العالم الكبير. وعندما أتكلم ببراءة، وعيناي تحكيان عن برائتي، أحياناً أخاف أن يلوث العالم الخارجي براءتي، وأن تجعل تلك الشخصية الجميلة بشخصية أخرى قبيحة وغير محبة، أنانية، وأن يمحو تلك الشخصية.
شخصيتي الطفولية تجذب حب الناس من حولي. أريدهم أن يحبوني كما أنا، ولا أريد تلويث نفسي بخباثة البشر. لا أريد، أريد فقط أن أبقى كما أنا، المرحة والعفوية التي تحب الناس بدون ثمن أو أسباب، أنا فقط..






المزيد
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
هل تمنيت العودة يوما بقلم سها مراد
حين يساومك المستحيل بقلم فاطمه هلال