كتبت: رشا بخيت
عثرةٌ تلو الأخرىٰ، نغدو مُستنزفين داخليًا، يكسو ملامحنا البؤس، ويُخَيِّم على أفئدتنا اليأس، لا جُرم سوى أننا نعيش في واقعٍ بعيد كل البُعد عمَّا رسمناهُ في عقولنا، وفي ذات الوقت لا نملك رفاهية الحزن، ولا سبيل لنا لِممارسة طقوس الانعزال؛ حتى تهدأ القلوب، وتسكن الآلام، نُجبَر على التقنع بقناعٍ زائف، ونرسم ابتسامة ذابلة لكل الوجوه العابرة، قد نصادف يائسًا؛ فَنُهرول إليه، ونخبره أنَّ لا شيء يستحق حزنه، نداوِي جروحه بكلامٍ كم اشتاقت الأذان لِسماعه، نُردد: لا بأس، وكل البؤس يستوطن قلوبنا، الحياة غدت ثقيلة بشكل لا يُحتَمل، وما يزيد حُزنك أنَّك في عمرٍ من المُفترض أن تكون مُفعمًا بالأمل، لا ندري ماذا أصابَنا؛ لنفقد بهجة الحياة، وهل في ظلمة الدروب سبيل للنجاة ؟
بعدما كُنا نُلِح على خالقنا بالكثير من الأماني، ونتطلع شوقًا للمعالي، أمسينا مُهلكين، وغدت طمأنينة القلب، وسكِينة الروح أجلّ الأماني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى