كتبت: روان مصطفى إسماعيل
في سماء داج باتت العواطف سابحه في ساحة التمني، تُلافي الحديث او السماع إلا لغيرك، وتُلاشي عن ذكراها كل إنس يُشابه طبعك، تناشد في نفسها عن هواك، تنادي فيك عن اليوم وغدا؛ لعلك تأتي وتضمد جُرحها، عاطفة شوقي لك لا تَكنُ، أما عيناي في البُعد تَئن أنين الباكين في ظلمات اللليل، لعل سمائي تذهب بحديثي لك؛ فتأتيني ويُزال عني همي.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد