كتبت: أروى رأفت نوار
لا أجد وصفًا دقيقًا لشعور قلب الإنسان عندما يطمئن، عندما يستريح عقله من التفكير، عندما يشارك مع من يحب في بعض الأحاديث التي لا يعلم من أين يبدأ، وبعض التوتر على صوته ورعشة يديه، وبالرغم من ذلك يضمه كفين دافئين لتظهر علامات الراحة على الوجه، ويتحفز الإنسان في سرد ما يحمله على كتفيه، ألا تظل معقود اللسان تائهًا بين اللاشيء، يسمعك أحدهم باهتمام، مُتأهِّب لاحتضانك في أي وقت، أرى أن أدق وصف لذلك الشعور، هو أنك تائه ووجدت ضالتك أخيرًا.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى