بِقَلَمِي: رِضَا رِضْوَان (وَتِين)
هَلْ أَنَا مِنَ الفَضَاءِ، أَمْ أَنِّي مِن المَخْلُوقَاتِ العَجِيبَةِ الَّتِي أَبْدَعَ فِيهَا الْخَالِقُ؟ أَمْ أَنَّنِي فَتَاةٌ يُبْرِقُ مِنْ عَيْنَيْهَا الحُزْنُ؟ أَمْ أَنَّنِي الفَتَاةُ الضَّاحِكَةُ الْبِشُوشَةُ؟ أَمْ أَنَّنِي فَتَاةٌ مَكْسُورَةُ الجَنَاحَيْنِ أَهْرُبُ مِنْ وَاقِعِي؟ أَمْ أَنَّنِي فَتَاةٌ لَا يُلَائِقُهَا الأَمَلُ، لأَنِّي مِنْ عُشَّاقِ الأَمَلِ، أَمْ لِأَنِّي فَتَاةٌ أَحَبَّتْ أَنْ تُوَضِّحَ مَشَاعِرِي كَامِلَةً؟ تَرَى مَنْ أَنَا؟ لَمْ أَعْرِفْ نَفْسِي قَطُّ. مَنْ أَنَا يَا سَادَةُ؟ لِمَاذَا تَغَيَّرْتُ؟ هَلْ الزَّمَنُ أَمِ الأَشْخَاصُ أَمِ المَوَاقِفُ الشَّاهِدَةُ عَلَى المَوَاقِفِ؟ فَقَدْ سَأَتَخَيَّلُ أَنِّي نَفْسُهَا ذَاتُ الشَّغَفِ الْكَبِيرِ، وَأَنِّي فَتَاةٌ كَانَ الأُسُسُ لَهَا هُوَ التَّمَسُّكُ بِحَبْلِ اللَّهِ الْوَثِيقِ. وَسَأَعْرِفُ نَفْسِي مَعَ الزَّمَنِ، أَظُنُّ ذَلِكَ. لَا أَعْرِفُ أَيَّ شَخْصِيَّةٍ هِيَ الْأَقْرَبُ لِي، لَكِنِّي أُحِبُّ ذَاتِي بِأَيِّ شَخْصِيَّةٍ






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني