الكاتبة: رضا رضوان (وتين)
طلبوا منا أن نصمت عن الباطل، قالوا إن تحدثتم فسوف نفعل ونفعل. اسكتوا لداعي حديثكم، وابقوا مثل دواب الأرض التي تسمع وترى وتتحمل، ولكن لا تستطيع الكلام. تحس ولديها مشاعر، لكن لا تستطيع التعبير سوى بالصمت. ثم يأتي الصمت كحكم علينا في المحكمة العليا بأن نجعل الصمت والصبر هو المبدأ الذي نتأسس عليه. ومع ذلك، نحن غرباء، أجل غيبوا الأطوار. نرضى بما قالوه لنا حتى بدون أن نعترض على ذلك، تبقى حسرة في قلوبنا، ومع ذلك لا نخرجها، ونبقى صامتين فقط.






المزيد
يا لها من فرحة كبرى ! بقلم : سها مراد
الفصل الخامس : الجدار الذي نشأ في الداخل بقلم الكاتب هاني الميهي
مقبرة النسيان بقلم رؤى خالد محمد