كتبت: رضا رضوان
اليومَ يا سادةَ سأَتحدثُ عن موضوعٍ اجتماعيٍّ، أرهقَ أصحابه لشدةِ التفكيرِ فيه، ولمَ لا والفقدُ شيءٌ صعبٌ، حرمانٌ، دموعٌ، حزنٌ، ذكرياتٌ، والبعضُ لا يملكُ أيةَ ذكرياتٍ للأسف. لا أعلمُ كيف سأجبرُ كسرَ اليتيمِ، ولكن الكلمةَ الجميلةَ تغرسُ أزهارًا لسامعها. لنكن واقعيين، الفقدُ مؤلمٌ، ولكن الأكثرَ إيلامًا هو الاعتراضُ على حكمِ الله. هناك أيضًا جانبُ الرعايةِ لهؤلاء الفئة، فهناكَ أشخاصٌ لا يرعونَ أنهم فقدوا وأنهم حزينون، بل يزيدون الطينَ بِلّةً، ويستمتعونَ على حسابِ مشاعرِ الغير. لا يقدرون أن أمامهم يَتَامَى، آهٍ من آهاتٍ مكتومةٍ لديهم. هناك أيضًا الآلامُ التي يمرون بها، ألا وهي التنمُّر. ألا يكفي فقدانهم لأعزِّ الناسِ لديهم، لتأتي أنت وتقف مع الدنيا ضدهم؟ لا داعي لزيادةِ الكلام، فمَن شعر بالفقدِ سيشعر بكلامي جيدًا.






المزيد
لأن القمم لا تلتفت إلى الضجيج بقلم ابن الصعيد الهواري
الساعة الرملية د.عبير عبد المجيد الخبيري
السماء السابعة بقلم الكاتب هانى الميهى