الكاتبة سها طارق
الستِ ممنْ يهوي إلا الخيولَ، أراهمْ دائما أنقياء رائعونَ حسناءَ في الجمالِ، عيونهمْ البندقيتينِ كبدرِ طالعَ في وسطِ الظلامِ في صحراءَ قاحلةٍ، فجلستي معَ خيلي أستمدُ منها دائما السكنُ والأمانُ؛ خيليَ هوَ الرمزُ المنيرُ الذي يقودُ حياتي هوَ الأنسُ والصديقُ والحبيبُ الأصيلُ، عزة نفسهُ وشموخهُ دائما تبهرُ قلبي بالعشقِ إليهِ، فيبقي دائما جمالَ خيلي يضاهي جمالَ القمرِ، فانظرْ إلى القمرِ وأقولُ لهُ عذرا ياقمرُ فخيلي فاتنْ الجمالِ.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد