كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
حضني إليك إختبأي من تلك الحروب التي تحدث بداخلي وخارجي؛ وأنا بين ذراعيك لا مكان للخوف بداخلي، ملامحي اخذت من ملامحك التي غزت الحروب لوحدها بحثًا عنك، إن القلوب بنظره المشتاق تنبض للايام عند أول لقاءنا مع كبريائي وغرورك كقطة في عرين أسد وبكل قوتك لجأت إليِّ ذراعي لتدهش العالم بحبك لي.
كما تروي لنا الحياة ديجور الأيام؛ تجد لنا قلبًا يُحب بصدق؛ يا معلم نفسي كيف لاتستسلم للحزن، يا من تُجيد ابتسامتيِ وكانها شفاءٍ لروحك التي غزوها العمر






المزيد
سباق لا خط نهاية له بقلم الكاتب هانى الميهى
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي