كتبت: سعاد الصادق
ما أجملك حين تحمل المطر بين كفَّيك،
فتغسل به الطرقات والقلوب معًا،
ويجتمع الأحبة حول دفءٍ صغير
كأن النوافذ تضيء من الحنين.
الأطفال يضحكون تحت المطر،
يركضون بفرحٍ يشبه العصافير،
يستيقظون باكرًا للمدرسة
وفي عيونهم بريقٌ لا يذبل.
الفلاح يبتسم لأرضه المبللة،
يرى فيها وعدًا بالخير،
والعامل يخطو في البرد
لكن المطر يعلّمه أن التعب سيورق رزقًا.
أما قلبي…
فلا يكفيه المطر ولا غناء الطبيعة،
إنه يشتاق إلى حنان قلبك
كما يشتاق البرد إلى غطاء،
وكأن الشتاء كله يهمس باسمي
حين أفتقد حضورك الدافئ.
الشتاء ليس فصلًا يا رفاق
بل حنينٌ يتدثر بالحب،
وشوقٌ لا يذوب إلا بلقاء الاحبة.






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا