كتبت: زينب إبراهيم
بصرت النجوم في السماء تنبثق منها لؤلؤ الأمل الذي يجعل يأسي يتبخر في الهواء؛ لأن لمعان النجوم وهب لي الأمان، فهمس في أذني سطع: إلى متى سيظل يغمرك الشجن؟ لكن غمغات حزينة جعلت الصوت يتلاشى ولا استمع له؛ حتى بلغتُ التراقي من ألمي ولم يعد يجدي نفعًا بريق النجوم الذي يلمع معلنًا أن كل شيء في تلك الحياة يستطاع التعايش معه أو حتى نسيانه بيسر، ولكن ظلت الدموع تتساقط من عيني غير عابئة بذلك الأنين الذي اجتاح رأسي إثر بكائي المستمر؛ حتى بدأت همهمات الصباح في البزوغ إلى غرفتي، لكنني لا زلت في مكاني جالسة أنظر إلى نقطة في الفراغ؛ بينما كنت على تلك الحالة، لمعت في رأسي جملة قرأتها مسبقًا ” يأس القلوب لا يدوم” كأنها كانت اليد التي تنقذني من ذلك الضياع وتذكرني أن مقاومة القنوط؛ هي وسيلتي بدلاً من جعله يحطم ذاتي وحياتي، فأنا لن أترك ذلك الفيروس يقضي على درب ملئ بالنجاحات ينتظرني؛ لأنني فارسة مغوارة في حرب شرسة، فإنني أمام خيارين ليس لهما ثالث؛ أولاً الاستسلام له وجعله يقهرني، أما الثاني أصارعه بكل ما أوتيت من قوة؛ حتى أقضي عليه وأظفر بتلك المعركة، فكلما كنت صنديدة زادت فرصتي بالفوز عليه.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي