كتبت: خولة الأسدي
أخبرتُك سابقًا كيف تعافُ نفسي الشيء إذا أكثرتُ منه، سواء كان طعامًا، أو حتى لونًا معينًا من الكتابات..
وهكذا حدث أن غرقتُ الفترة الماضية في قراءة القصص المرعبة، حد شعوري بالغثيان حقًا، كلما صادفت واحدةً أثناء تصفح النت!
لقد تشبعتُ بها حد التخمة، كما أظنه حدث لي مع الكتابة، التي أسرفتُ فيها قبل انقطاعي، بشكلٍ لم يكن قد حدث سابقًا، وكانت النتيجة هجرانًا لم يكن له سابقة!
وفي لحظاتي هذه، ودوامة من الدوار والغثيان اللذان يمثلان آخر فلول المرض.. يسيطران عليّ، أُفكرُ أني في الحقيقة قد أصبحتُ لا أحبُّ معظم الأشياء في الحياة، بدءاً بعدة مأكولاتٍ كانت أكثر ما أحبُّ، وانتهاءً بأشياءٍ كنت أجدُّ فيها الكثير من السلوى، كتصفح بعض مواقع التواصل، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو حتى قراءة كتابًا رومانسيًا!
هكذا.. وجدتُ نفسي زاهدةٌ في كل شيءٍ كعجوزٍ عاشت عمرها طولًا وعرضًا، وحظت بكل ما أرادته، ولم يعد لها من أمنيةٍ سوى الموت بدعةٍ وسلامٍ!






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن