بقلم: ميسون سامي أبو سعادة.
وفي وقت صعب و في أيام مؤلمة و ساعات تشق الأنفس ، ضاعت كلماتي و تناثرت حروفي و لا أعلم
ماذا أكتبُ عن صعوبة هذه الأيام؟
من يطمئن قلبي؟
من يطفئ النار في داخلي؟
هناك الكثير من الأسئلة التي تدور بعقلي و تحتاج لإجابة، أسئلة بسيطة و لكن إجاباتها مستحيلة و صعبة ، من كان يدرك بأنه سيأتي وقت نعيش فيه و نموت بآن واحد.
نحن بغزة نموت و نعيش بنفس الوقت و نتألم ، ونقلنا ما حل بنا صوت و صورة و فيديو و لكن لم يتحرك ساكن في هذا العالم .
٢٢ دولة عربية باعت غزة و تخلت عنها ، و الغريب بالأمر عندما نقلنا مآسينا أرسلوا لنا الأكفان!!!
كأنهم يقولنا لنا موتوا و أرسلنا لكم أكفان و راحتكم فيها و هذا ما أستطعنا ارساله لكم.






المزيد
ما يبقى في القلب بقلم آلاء بدران حجازي
أوتاد لا تهتز بقلم أمجد حسن الحاج
فِراق بقلم أيثار باجوري.