سعيُنا سيُذكر
مروة الصاوي علي عبدالله
يا طريق؛
إلى أين المقر
و أين الراحة
أيضا؛
و زوالُ الهموم
نسعى…
لنلقى الراحة،
و نمسِك
بهجة،
و نحتضن
الأمان،
اليومَ صعب
لكن غدًا أهون،
لثوانٍ
ترتجفُ عقولنا
مِن شِدة
المنظَر؛
لكن
ريثما تعتادهُ
و قلوبنا أيضًا،
سعيُنا ليس
تماديًا،
بل لنعمر
روحنا
بطاقة خفِية،
نُوسِد
جماجمنا
على ريشة الرضا،
يا للطافة الأيام
بعدها،
تهونُ متاعِبنا
و تنتهِي
شقاوتُنا للأبد،
ربما ليسَ
أبدًا
لكِن مدًى طويل،
رُويدًا للأحلامِ
المُؤجلة،
سَينجلي الهمُ،
و يأتِي الرفاءُ
لن تذهَب
جُهُودُنا عبثًا،
حتمًا سنذُوق
حُلو طعمِها،
فقط…
ثِقُوا بمن خلق
السماء بغيرِ عمد
و سطّحَ الأرضَ
بِلا سَند،
و حُبًا لِما سيأتي
ظنًا به خَيرًا،
ستُسقَونَ
مِمَا تعصِرُون.






المزيد
عنوان بلا تفاصيل بقلم إبن الصعيد الهواري
كرامتي فوق كل شيء بقلم مريم عبد العظيم
ذكري لا تغيب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله