كتب يوسف محمد “غريب”.
كُنتُ أَظُن أنَّ سَيفِي سَيَكونَ درعًا لكَ، لَكِن يَبْدو أَنَّ الصِّدقَ قَد تَحَوَل إلى سَيفٍ عَكْسيّ، فَأصْبَحَت دِمائي تَروي حِكايات الخِيانَة، و أَضحَى السَّيفُ الَّذي مَنَحتُه لَك، سَببًا في أَلمِي و جِراحِي.
كَيفَ يُمكِن أَنْ يَتَحولَ الأمَل إِلى خَيبَة و الثِّقَةُ إلى خيانَه كَان سَيفِي رمزًا لِوِحدَتِنا و إِخلاصِنا، لَكِن الآن أَرى جَرحه يَنزِفُ مِن ذاتي، و تَلْطيخَهُ بِدَمي يُذَكِّرُني بِأنَّني فَقَدتُ وَلائي في مَعْرَكةٍ لا تُنْسى.
سَيفِي الَّذي كَان يَجِب أَنْ يَكونَ رَمزًا لِنَجاحِنا، أَصْبَحَ الآنَ شَاهِدًا عَلى إِنْهِيارٍ فَظيعْ، و كُلَّما نَظَرتُ إِلى الدِّماءِ التي غَطَتْه، أَجِدْها تَروي قِصَةَ خِيانَةٍ أَوجَعْت القَلْبَ و العَهد.
فَهَل تَعودُ الأَيام لِيَعودَ السَّيفُ لِصَلابَتِهِ، أَمْ أَنَّ هَذِهِ الدِّماءَ سَتَظَلُّ خَالِدَةً كَأَثَرٍ عَلى دُروبِ الوَهن؟
يوسف محمد “غريب”.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني