مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

وَاقِع مَضَّاء

كتبت: زينب إبراهيم

لِمَ اليقظة لا تكون كالهُجودة؟حِينما ألج في سُبات أرىٰ أنك كثير مُرهْف معي؛ بينما في الصَحْو أبصر الجِلْف منك دومًا، فماذا هو جرمي الذي أستحقُ عليه تِلك المُعاملة؟ ألستُ مِن فؤادك؟ أكِن لك جم الصَبْو بِداخلي، بينما لا أرىٰ سوى المقتُ في عينيكَ، في المنام كُنفك يحتويني وأكون سعيدةٌ للغاية لا أود الإِنْقِشَاع مطلقًا لا أنصتُ لدويِ صوتك عاليًا عليّ وأنت توبخني لأشياءٍ لم أقوم بِها قطّ؛ لأن يداك التي تهوي ليّ بصفعاتٍ قبل لَسِن ترسم ندوبٌ لا حصر لها بِحياتي قبل بَدَنَيّ، فالذكرى معي منذُ الصِبَا لم أنظر لِذكريات جميلة معك إلّا ضئيلة جدًا والرديء منها يمحو المُسْتَطَاب؛ بينما أحيا دائمًا واقع مَضَّاء لا يعلمه أحدٍ رَدّ الرحمن، فيكن دوام الحال من المُحال والسُلُوّ هو رفيقي السرمدي؛ لأن الوعي سَقم والدواء في الإغفاء لِفترة صَقْبةً؛ فلا طاقة ليَّ لتَجَالد، أصبحت كالهالِكةٍ وأنا علىٰ قيد الحياةِ.