كتبت: رشا ماهر
كأني سفينة محطمة وعالقة في وسط البحر ، لا تعرف إلى أين تذهب ولا أي طريق تسلك، عالقة في المنتصف، وأمواج البحر ترتطم بها، أمواج من الخذلان والكذب والنفاق، كل موجة تأخذ شيئًا من هيكل السفين؛ حتى أصبحت حطام والماء يتسلل إلى داخلها؛ حتى أوشكت على الغرق.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر