كتبت: آلاء رأفت محمد.
لا تخدع نفسك عندما تقود الحياة ظَنًّا منك أنَّك انتصرت عليها هي فقط أعطتك اَلدَّفَّة لتوجهها بحريِّتها وليس قوة منك، فالحياة مخلوقة لتقود البشر بإرادة العلي الأعظم هذه حكمته فتقبَّلها، وإذا أغضبتك الحياة فلا تهرب ولا تواجه إنَّما اصبر عليها، واقتبس من الأطفال براءةً ومرحًا فهم يضحكون حين يبكون ويبكون حين يضحكون، ومن الكون نورًا وضياء في سلسلةٍ متعاقبةٍ من التضاد فذاك ليلٌ ونهارٌ، سماءٌ وأرض متصحِّرة وتارة مخضرَّة… ورغم ذلك هنا يَكمُنُ جمالها، لا تخالط حتى نفسك فإنّها تذيب الأبيض في الأسود لتشكو من رماديتها غير المفهومة تنزع الورود من الشوك ومن ثَمَّ تشتكي تلفها، تطفئ نار القلوب بلهيب الكلمات، عجبًا لنفس الإنسان التائهة قال تعالى (ولقد خلقنا الإنسان في كبد) صدق الله العظيم فالإنسان يأتي تعبه في أنَّه مخيَّر فيومًا يتبَع قلبه ويومًا يحكمه عقله لكن لا تقلق يا إنسان اطلب العون ممن خلقك وخلق كل هذا.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر