كتبت: شيرين بلال
لم نعد راضيين بما نحن عليه الآن
لم نعد راضيين بحالنا في هذه الحياه
لم نعد نتقبل بالعادي، الكل يطمح إلى التطرف والعيش منعزلا بجانب جواله .
لم يعد أحدا يرغب في التأمل والامتنان ووجود الأمل في حياته ،لم يركز علي أهدافة وطموحاتة،لم يعد أحدا يتطلب منه الجد والمثابرة في عالم يملؤه الضوضاء والتشتت بكل شئ حوله،لم يعد أحدا يلتفت إلي ما وصل إليه من قطع طريق طويل لمجرد رؤية بصيص من الأمل، لم يعد أحدا لديه القدرة والشجاعة الكافية لثقتة بنفسه، نحن نعيش في عالم مقارنات، عالم كل تفكيره بالمظهر وليس الجوهر، لم يعد أحدا يتقبل بشكله ولا بأفكاره، ،ولا بالمظهر الذي يبدو لاحقا عليه، ولا مميزاته، ولا ما وصل له حاله من أهداف.
لم يعد أحدا يضع اولوية لذاته، الكل يتطلع إلى كسب المال من أجل الشهرة والبذخ الذي حل بنا في هذا المجتمع الفاسد الذي تغير كثيرا جدا من زمن .
هل للعالم أن يتغير بهذه الطريقة اللعينة،ويصبح مشوها إلي هذه الدرجة؟ ياله من عالم موحش قتل بداخله المشاعر ولم يعد يشعر بأيه مشاعر بداخله .
لو كان العالم وصل إلى خط النهاية عند هذه النقطة .فهنيئا للضياع! وعدم الرجوع إلى الملجأ مره أخرى.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني