كتبت: أسماء أحمد
اللهم لا راد لقضاءك، الحمد لله فى كل لحظة على الإبتلاء لنعلم أن لا ملجأ إلا إليك، ولا حبيب إلا أنت، ضاقت الدنيا بما تسع، وخاب الظن خير فى البشر، فإذا أُغلق أبواب الجميع فاعلم أنه يريد أن تأنس به، وتتكلم معه هو وحده، لأنه القريب المجيب يعلم دون أن نتكلم، ونتأمل عظيم شأنك في ملكوتك، مَن أنزل الأمطار وفجر الأنهار وأنبت الأزهار، فسبحانك جل في علاك.
“ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق”، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ”.
جمال الآيتين الكريمتين أولا نصرف قلوبنا لذكر الله، والثانية لا تستوحش الطريق المستقيم لقلة السالكين، لكل شئ عنده بمقدار ومعاد، فآن يارب أن نرجع لك ونستغفر من تقصيرنا نحوك يا كريم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني