وهمٌ عابر
ميليا عبدالكريم
عزيزي…
أكتب إليك وقد جاء الصيف،
وذاب الجليد عن قلبي،
فتبخرت معه مشاعرٌ
أثقلت روحي طويلًا.
وأدركتُ…
أن ما كان بيننا
لم يكن سوى لحظاتٍ
توهمتُها عمرًا.
كقطارٍ
استوقفني عند محطةٍ عابرة،
أطال فيها المكوث،
ثم مضى…
كأنني لم أكن.
ليترك فيَّ يقينًا:
أن ما عشناه لم يكن إلا طيفًا عابرًا،
لم يتجذّر… ولا كان له أصل.
انتهى… كأنه لم يبدأ.






المزيد
طفلة بين زمنين
لماذا نبكي على الميت أكثر مما نفرح بالحي؟
رياح التغيير تدق أجراسها/ بقلم/ الكاتبة/سعاد الصادق