كتبت: نهلة مصطفى
إن مع مرور الأيام والشهور يدرك الفرد أنه قطع آلالاف الأميال لللاشيء، يتعثر ويقاوم ليعود كالسابق، ولكن يرى أنه في كل مره يتم جرح أو كسر ششيء بداخله فيرى أنها النهاية ويبدأ في مقت ذاته وعدم الإرتياح، يرى أنه لا يشبه البقية، ومؤخرًا يجد أنه لا يعرف نفسه ويحتاج لمعرفتها.
إننا في أغلب الوقت نتوه في زحام الدنيا، حتى من أنفسنا، تتداخل مشاعرنا، نشعر بالشعور وعكسه، نسمع أصوات وأفكار كثيرة تدور داخل عقولنا، نحاول إخمادها وكبتها، ولكن تظهر على هيئة أمراض وتعب وتغير في أشكالنا، تقف لتسأل نفسك ماذا ولماذا حدث كل ذلك وأسئلة كثيرة في الأغلب لن تجد إجابة لها، ستتركك للحيرة والضيق.
عند إدراكك أنك لا بد أن تحب نفسك وتقدرها وتمنحها كل ما هو جميل، ستتغير من حالة الذبول للإزهار، حاول معرفة نفسك تحدث معها، كن على معرفة بماذا تريد و تحب و تحلم ونقاط القوة والضعف، كيفية إستغلال كل أوقاتك لإسعاد نفسك ومنحها السلام و الهدوء و وجودك مع من تحبهم بصدق، دائما كن الداعم الأول لنفسك وكن داعم لمن حولك، فإسعادك للآخرين يمنح الجميع برهه من الفرحة والإطمئنان.
وعدم جعل السلبيون المحيطين بك أن يغيروا ما وهبك الله به كالطيبه والحنيه، منحك الله الإحساس والمشاعر لتشعر بغيرك، فوجود القسوة والجحود شيء ليس بجميل ولكن الألطف أنك في وسط كل هذا محتفظ بمشاعرك الرقيقة.
تعلم أن تكون إبتسامة لغيرك، تعلم أن تكون بني آدم، لا تتشبه بالحيوانات في الصفات الغير محبوبة، وكن على يقين أن الله يختبرك في كل عاقبة، وأن أقدارك ورزقك مكتوبين.






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم