كتبت: مريم محمد خليل.
ماذا يا روح الفؤاد، هل سيبقىٰ بيننا كُل هذا البعاد؟ أم أن قلبك تاءهٌ بين كُل البلاد؟ أم أن الحياة أودعت فيكَ عيون الجهاد؟ إعلم أنني هنا بإنتظارك علىٰ أعتاب الجياد، آمل رجوعك بعد طول غربةٍ وبعاد وها أنا أضحيتُ غريقة لفكرٍ عقيم كل يومٍ في إزدياد .






المزيد
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى
أنت ومستقبلك بقلم سها مراد
الاستثناء بقلم خيرة عبدالكريم