كتبت: أروى رأفت نوار.
أشعر بالأمتنان للأشياء من حولي، لتلك التجارب القاسية التي مررتُ بها التي لولاها ما كنتُ سأنهض من جديد، لِمَ كنتُ هنا أقف في شرفتي يدغدغ هواء الصباح قفصي الصدري وتداعب أنفي رائحة القهوة اللذيذة، عقب عتمة الليل التي قضيتُ ليالِ مختبئة من العالم، اللجوء إلى الظلام والفراش مع أفكاري السلبية كانت بالنسبة لي هو الحل الأمثل، أو الحل المؤقت انتظارًا لشروق شمس يوم جديد، تخليتُ عن عملي لوقتٍ غير معلوم، عدتُ لقراءة كتاب لاستعادة شغفي عندما كنتُ أركض بعنياي على أسطره وانتهي منه في يوم واحد، نظرتُ إلى نفسي وبشرتي، جسدي النحيل الذي يحتاج إلى عناية، الاستيقاظ متأخرًا متجاهلة أي أعمال والتزامات يجب القيام بها، في بعض الأوقات، التخلي عن الروتين الصارم والابتعاد عن كل شيء يُعطيك مساحة للتفكير فيمَ قد رحل، وما هو الآن، وما هو آتِ غدًا، وقت مستقطع أمارسه مع أفكاري ونفسي أُصلح ما أحدثته تيار وزلازل الحياة، أُعيد ترميم ما أحدثته عاصفة الأيام، ربما هذا ما نحتاج إليه الآن، ما نحتاجه بالفعل هو المزيد من الوقت لأنفسنا لإعادة التفكير والنظر في الأمور وهيكلة أنفسنا من جديد.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد