كتبت: هاجر عيد.
أعد آخر الليل، بكل هزائمي وخيباتي التي تحملتها طوال يومي، أعد آسفة لوسادتي، التي تركتها للذهاب لأماكن لا تمت لي بصلة، على الرغم من أن وسادتي نصفي الأخر، وأقرب الأقربون لي، لا أعلم لماذا تركتكِ وذهبت؟، لماذا لم أبقَ داخل أحضانك الدافئة، التي تعطني حنان، ودفء، دون انتظار مقابل، لم يحدث أنكِ مللتِ من بكائي في يومِ، أو صرختِ في وجهي، لكثرة شكاواتي لكِ، لم يحدث أنكِ تركتيني وحدي، بل كنتِ داعمي الوحيد، والمخلص لي، أنتِ أفضل لي من جسدًا يملك قلب، ولا يملك خارطة استخدامه، أنتِ داخلكِ فارغ، ولكن يستطيع تحمل، واحتواء كل من يلجأ لكِ.






المزيد
النشر ما بين التحديات والتطوير بقلم سها مراد
حتى الموت لم يستطع أن ينتزعك من قلبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى