كتبت: زينب إبراهيم.
الآن سبر أغوار الحياةِ يا عزيزي، فأنت ملاذي المتين إن إعوج العالم مِن حولي لَن تهبط وتدرءُ عني مطلقًا؛ لأنك الهائمُ في سمائي مثليِ تمامًا، فيداك لا تتركُ يدي أبدًا بجانب بعضها البعض وإن انسالت الدموع مِن عيني كالودق؛ بينما الزمهرير أنت دفءُ فؤادي والعالم مقفرًا من الجميع سِواك يا حبيبي، احجب يدي؛ من أجل ألا ترىٰ تجاعيدُ التي تحتلها، فتقربها أنت مِن يدك وتقول ليّ: ما دمت بِجانبك لا تحجبي عني تِلك اليدين الجميلتين والتحف الفنية التي رُسمت عليها. تهجع فكرةَ أنك ستتركني يومًا و ينصَّ الأمان بداخلي؛ لأطمئن بأنك ملاذي دائمًا، فأنت تسكنُ صميم القلب وحديثك المُرَهف يجعل فؤادي يحلق بعيدًا مِن طروبه؛ لأنك لستَ كالصراع يا عزيزي، الذي يعطي ميثاقًا وينخزل عنه الملاذ هو الأمان، القوة، الحب، الدفء، الاحتواء، الوفاء جميع السِمات النبيلة والجميلة في آن واحد وأنت هؤلاء جميعًا يا ملاذي المتين؛ بينما أنا لا أملّ من قولي لك ” أحبك ” كُل يومٍ بكل سنين حياتنا الماضية والقادمة وإلىٰ الأبد، فأنا سندي اللّٰه ثم أنت في كُل وقت وحين.






المزيد
اليأس ملأ قلبي بقلم سها مراد
الهاوية بقلم خنساء الهادي مصطفى
أهلًا وسهلًا بكم في الموسم الثاني من برنامج “نصيحة اليوم”بقلم عبدالرحمن غريب