ڪتبت. أميرة محمد عبدالرحيم
في كل مرة أركضُ فيها نحو الحياة، أظنُّ أنني أقتربُ من مرفأٍ يحتويني، من حلمٍ يُعيد لقلبي نبضه الكامل. أركضُ بشغفٍ، بسذاجةٍ أحيانًا، وكأنني طفلٌ يحاول أن يُمسك بطائرةٍ ورقيةٍ في مهب الريح. لكن، دائمًا ما ينتهي الركض بالخيبة؛ نصفُ قلبٍ، أحلامٌ ممزقة، وديارٌ لم تعد تُشبهني.كيف يمكن للأماكن التي كنت أراها وطني أن تضيق بي؟ كيف يمكن للطرق التي رسمتها بخطواتي أن تُنسيني وجهتي؟ أنا اليوم وحيد، مشتت، بلا وجهة أو أمان، كغريبٍ ينظر إلى حياته وكأنها قصة شخصٍ آخر.لكن وسط هذا الشتات، أجدُ نفسي أتمعن في الركض ذاته. ربما لم تكن الغاية في الوصول، بل في الطريق. ربما كان الدرس في الانكسار، في الانفراد بنفسي، لأعيد بناء ما تهدم داخلي.ربما الديار التي لم تعد تسعني، تُخبرني أن عليَّ أن أبحث عن ديارٍ جديدة، داخل قلبي أولاً، ثم في العالم من حولي.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى