كتبت: روناء سعيد.
وحيدة
وحيدة مثل إشارة المرور في ساعات الليل المتأخرة لقد عاد ذالك الشعور إليا ثانيةً الخوف، والحزن صعوبة التنفس شعور بالرحيل كأن الموت يقترب مني فجأه ويذهب ثم أجده يناظرني أخري أطلت كتاباتي ولكن اظن أن قلمي هو شاهدي الوحيد على مايحدث بداخلي إني أحتمل أمورًا لو فكرت بمدي ثقلها لسقط من هول الفجيعة أحزان العالم كلها مجتمعه في أخشائي ياليتني ولدت غريبًا وعشتُ غريب وأموت غريب كنت خائفًا من أن تصبح روحي باهتة فإذا بها تصبح رمادًا ،حقا أنا في ألم روح لا يطاق الهشاشة التي بداخلي لا تحتمل تعاستي تحاصرني حتي في الهي أيام الدنيا لم يتبقي غير طريق الضياع لأسلكه الظلام يحاصرني الخوف يكتسبني ما بداخلي تبعثر أحتاج لمن يعيدني كما كنت سابقًا ويلم شتاتي تائهٌ انا هكذا .






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري