كتبت: شيماء عفت.
أصبح كل شيء معتم بداخلي بعد رحيله، لست قادرة على العودة كما كنت بالسابق وكأن الزمن توقف بى منذ اللحظه التي ترك بها يدى ورحل ولكن مازال يتردد بعقلي تلك الكلمات التي كنت اتوسل بها إليه”لاتترك يدى وترحل فأنا بحاجتك إلى جانبى” ورغم تلك الكلمات تركني خلفه وسط عتمتي وكأن شيئًا لم يكن.






المزيد
عنوان لو أحببنا بقلوبنا كما ننظر بعيوننا بقلم ابن الصعيد الهواري
وجودُ النِّعَمِ كالعَدَم بقلم أمل إسماعيل أحمد
سفينة مستعدة للابحار بقلم عبير عبد المجيد الخبيري