كتبت: رشا ماهر.
وحيدة أنا بِدون أحدًا، لا أحد يفكرُ كيف كان يومي؟ كيف حالي؟ ماذا بي؟ لا أحدَ يفكر كيف أشعرُ؟ هل سعيدةٌ أم حزينة؟ حتىٰ أننى لم أجد أحداً أخبره ماذا بي؟ هل أنا هامشٌ أم أننى ظننت أن ليّ قيمة في حياتهم؟ ظننتُ وإن بعد الظن إثم، أريدُ أن أصرخ وأبكي وأخبرهم أنني هنا، أنظروا ليّ فأنا موجودة .






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد