كتبت منار احمد
أسير في طريقٍ لا أعرف نهايته، أبحث عن بصيص ضوء يبدد العتمة التي تحيط بي، كل خطوة أخذها تبدو كأنها تقود إلى لا شيء، لكن في قلبها يقبع أملٌ خفي، يقاوم اليأس ويصر على السعي نحو الفجر الجديدِ.
فالوحدة تحمل معاني كثيرة كالعزلة التي أحيط بها وسط الظلام، أشعر بالضياع في عالمٍ مليئ بالغموض، وغير واضح، إني وحيدةً أتنفس صمت الليل الذي يثقل قلبي، أبحث عن نورٍ قد يلامس أعماقي ويُعيد الأمل المفقود، فكل زاويةٍ حولي تهمس بألمٍ بعيد، كأن الزمن نفسه قد تجمد، وتركني أسيرةً في عتمةٍ لا تنتهي، أرى الوقت يتجمد وأنا واقفه مكاني لا أعرف كيف النجاة من ذلك الظلام!
كيف لي أن أنقذ روحي قبل السكون في عالمٍ مظلمٍ! ليت الزمن يعود وأنقذ نفسي قبل الوقوع في ذلك الظلام الحالك، الذي يكمن داخلي وداخل غرفتي.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد