كتبت: مريم محمد خليل.
أيقنت اليوم أني وحيدة حقًا، في ذلك الوقت الذي كنت أحتاج أحدكم بجانبي أضحيتُ فيه وحيدة، بات قلبي ينبض ولكن بدون حياة أسئلةٍ كثيرة لا أجد لها أي إجابات، لِمَ لم أجد أحدًا بجانبي، أحقًا أستحق كل هذا؟ أكان هذا هو جزاء الإحسان؟ أهُنت حقًا عليهم أم أني من أسأت الاختيار؟ وبعد صراع بين قلبي وعقلي لم أجد أي إجابات، بل فاضت عيناي رغمًا عني وكأنها شلالات نهرٍ لا ينتهي، والآن وبعد كل تلك التضحيات سأعود إلىٰ عزلتي، سأعودُ إلى ذالك الشخص الذي لطالما كنتُ أحاول التعافي منه.






المزيد
من وجع التجربة إلى نضج الفهم بقلم ابن الصعيد الهواري من وجع التجربة إلى نضج الفهم
كلام القهاوي لا يغيّر قلوب النبلاءبقلم ابن الصعيد الهواري
ليتني أستطيع بقلم سها مراد