كتبت: هاجر عيد.
ها أنا قد وصلت للنهاية، وصلت للمصباح الذي يضيء في أخر الطريق، كما كنتُ أريد، تخطيتُ الكثير، وهزمت كل من كان ينافسني، وتألمت، وتخبطتُ أكثر من مرة، للوصول لذاك المكان، ولكن ماذا سأفعل الآن، لم يخبرني أحدًا على الخطوة الذي ستلي الضوء الذي سأصل له في نهاية الطريق، ولكني عندما فكرتُ وجدتني فعلت أخطاء لا تحسب، كي أصل، خسرت أحبائي، كي أصل، كيف سأعوض كل هذا الآن؟ كيف سيعوضني ذلك الضوء عن أحبائي؟ ولكني أدركتُ متأخرًا أنني لكي أصل، يجب ألا أتسرع، يجب أن أخد الحذر دائمًا، يجب أن أوازن بين كل شيء، وألا أسعى لشيء على حساب الآخر، لأنني في النهاية، سأبقى وحيد مع ضوء مصباح.






المزيد
ثائر بقلم مريم الرفاعي
طالب ثانوية بقلم اماني منتصر السيد
فرحة وصول بعد كد بقلم بلال حسان الحمداني