كتبت: يوستينا مجدي عياد.
يظن عبثًا أن ما حدث معه الآن هو المأساة العظمي.
العالم ملئ بالقصص الحزينة في كل ليل.
تصبح الحياة كالديجور.
عائد مهزومًا من أركان المساء.
يعم الصمت من أعماق الأرض.
يبكي وينوح، ويئن من مرارة الحال.
يسجنه صوت يرعبه ويزعجه، ظنه قريبًا أو كاد أن يقتحمه.
وجدته ليلاً طريح الفراش جريحًا، كأنه ينتظر الموت.
لا يهدأ إضطراب قلبه.
يزجر صارخًا إلى متي ينتهي؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى