كتبت: يوستينا مجدي عياد.
يظن عبثًا أن ما حدث معه الآن هو المأساة العظمي.
العالم ملئ بالقصص الحزينة في كل ليل.
تصبح الحياة كالديجور.
عائد مهزومًا من أركان المساء.
يعم الصمت من أعماق الأرض.
يبكي وينوح، ويئن من مرارة الحال.
يسجنه صوت يرعبه ويزعجه، ظنه قريبًا أو كاد أن يقتحمه.
وجدته ليلاً طريح الفراش جريحًا، كأنه ينتظر الموت.
لا يهدأ إضطراب قلبه.
يزجر صارخًا إلى متي ينتهي؟






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري