كتبت: أميرة فتحي.
ما أدراك أنت بالوحدة؟ أنني استيقظ كل صباح بوجه شاحب إثر بكاء ليلة أمس، أنني لا أملك صديقًا أبوح له بما يشوهني كل مساء، والمشكلة أنني اتاثر بكل شيء، وأي شيء، حتى لو كان تافها، يمر الوقت، وما زالتُ كما أنا بغير صديق، بغير حبيب، والوحدة هى ملجيء الذي ألجأ إليه حتى اشكوا عن ما بداخلي.
آمنت بمقولة الكاتب” محمود درويش”
رغم كل شيء نقوله أو نكتبه، يبقي في القلب أشياء أكبر من أن تقال.
أشياء مجردة لا تراها العين بل يشعر بها الإنسان، الإنسان وحده هو القادر على مداوى جراحه.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد