كتبت: أميرة فتحي.
ما أدراك أنت بالوحدة؟ أنني استيقظ كل صباح بوجه شاحب إثر بكاء ليلة أمس، أنني لا أملك صديقًا أبوح له بما يشوهني كل مساء، والمشكلة أنني اتاثر بكل شيء، وأي شيء، حتى لو كان تافها، يمر الوقت، وما زالتُ كما أنا بغير صديق، بغير حبيب، والوحدة هى ملجيء الذي ألجأ إليه حتى اشكوا عن ما بداخلي.
آمنت بمقولة الكاتب” محمود درويش”
رغم كل شيء نقوله أو نكتبه، يبقي في القلب أشياء أكبر من أن تقال.
أشياء مجردة لا تراها العين بل يشعر بها الإنسان، الإنسان وحده هو القادر على مداوى جراحه.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي