كتبت: سارة عماد
أنا الآن في لعبة الحياة اجد نفسي محاطةً بأنظار الآخرين، أصبح جسدي مجرد وسيلة لإشباع رغباتهم المظلمة، يستخدمونَنِي كدُميةٍ لعروضهم المرعبة، يتحكمون بي بأيديهم، يجبرونَنِي على الانصياع لإرادتهم دون رحمة منهم أو شفقة، أصبحت شخصًا آخر، فقد فقدت هويتي، وبدأت أن أتلاشى وسط هذا العالم الملون بالظلام فقط، أسير بلا هدف وبلا إرادة، هم مَن يقودون حياتي بشكل متكرر وروتيني، يغيرون مساراتي وأفكاري، يغلقون باب الحلم قبل أن أصل إلى نهايته حتى، أصبحت كظلٍ تابع لهم مجرد وجود بلا هوية، لا صوت لي، ولا قدرة لي على التحكم، أشعر بالضياع والعزلة، وكأنني غريب في عالم مألوف بالنسبة لي، لم أعد أستطيع التفاعل مع الآخرين بصدق، فأنا مجرد شخصية غير حقيقية في قصة لا أفهمها حتى، وكل ما أطلبه هو حرية ذاتية، وأن أتحكم بحياتي الخاصة.






المزيد
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم
لا تقسو على نفسك بقلم سها مراد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد