كتب: أحمد مدحت
أنحن مخيرين أم مسيرين؟ سؤال محير، و لكن كيف لنا أن نكون مخيرين؟
فأعين الناس تلاحقنا أينما كنا، أنها المتحكمة في أفعالنا الدينية والدنيوية.
من منا في صغره لم يقم مسرعا عند سماع الأذان لأنه ألقى بنظرة غاضبة؟، الفاسق يكفي أن تراه عيون الناس يصلي و سيعرف بالورع، ترتدي الأنثى الحجاب لأنها تفوز به برضى الله أم لأن أعين الذئاب البشرية تلاحقها وأعين آخرى تحكم على أخلاقها فقط من حجابها.
كم من أنثى أحرقتها نظرات الناس لأنها في نظرهم كبر عمرها؟، ألقتها العيون و كأن بها عيب، ورضت بأي شخص فقط لتعمي أعينهم عنها.
كم من مبدع دفن موهبته خوفا من نظرات الأستهزاء. من ظهر عليه الثراء تنظر له الأعين بعلو، وأصحاب الطبقات العادية ينظر لهم بشكل أدنى.
نحن لا نقوم بأي شئ بمحض إرادتنا حتى وإن أعتقدنا ذلك، نحن جميعا عرائس ماريونت تحركنا أعين الناس.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري