كتبت: زينب إبراهيم
ها قد أوشكت السنة على الانقضاء بجل ما فيها من جرح وفرح، مسرات وابتلاءت، تحديات وانفراجات بحمد الله وفضله كل شيء يمر؛ أما البسمة التي تجلي أي دمعة قد تطرأ على وجنتي، فهي صغيرتي الجميلة التي رزقنا الله إياها؛ لأن قهقهتا تداعب قلوبنا جميعًا رغم أن لا صوت لها، لكن الغنج الذي تصدره له طعم خاص ويثلج فؤادي الكليم الذي يتتوق لبهجة تلج نبضاته؛ حتى يغفو عما بصره في ذاك العام الذي انقضى، فإن تلك الشهور الاثنى عشر كانت مليئة بمحبة ربنا سبحانه وتعالى ومعيته لنا التي تحف من حولنا؛ لأن العبد الذي يقع في اختبارات قاسية من الحياة، تكون علامة تلطف من خالقنا عز وجل لا ننسى ذلك مطلقًا كل لحظة قد رأينا الشقاء قبل الرخاء فيها نقول ” الحمدلله” وانتهى العام ولا زالت أعسانه مواصلة مسيره معنا؛ لكنني أأمل أن تكون السنة المقبلة تحمل بين طياتها الكثير من تحقيق الأمنيات التي كانت مدثرة بين ثنايا دعائي ودعوات أحبتي الذين هم مصدر سعادتي أيضًا آملة لهم كل الخير والسعادة مع النجاح الذي يبهجني كذلك الأمر والنصر العزيز لإخواننا وعائلتنا في كل مكان من فلسطين، ولبنان، العراق، رفح، إيران، كل المجاهدين في كل مكان؛ أما عن حياتي وما يحدث فيها تلك الأخرى موكلة بها إلى الله تعالى لا أعلم ما الذي يخبئه لي القدر؟
لكني على يقين أنه خير؛ لأن رب الخير لا يأتي، إلا بالصلاح لنا ولدنيانا اكتفيت من الإختيار في أموري؛ لأني لا أحسن التدبير فيها وهو يعلم جيدًا الأفضل إلي، فكم من اختيار ظننته صائب وفي النهاية لم أر سوى الخذلان فيه والألم؛ لأنني لا أريد بعد الآن، أن أحيا حياة يملؤها الندوب مجددًا وأكون مجبورة على ملاقاة أناس في حياتي لم أر من ورائهم إلا الحزن والأسى.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر