لـِ سها طارق
في زمن الفتن الذي أحاطني بكل أصفاد، حتى اعتراني ضعفه،وخشيت الغرق في وحل المكارة؛ فأرجو دائمًا استقامة أغصاني كلما أنحت في طريق الأرض غافلًا، مبتعدة عن ثقل أوزاري الذي تسيرني في عياء وشحوب، معجزة يا الله لا ميل فيها ولأزلل، تثمر دعواتي رغم شح المطر، واجعلني لا أحيد عن السير في الطريق المصلح، ولا أنتقي السير في طريق كله مفسد، واجعلني دائمًا افرق بين حق وباطل، ولا أغفل عن رحلة النهاية، وأجاهد لأمحي ذنوبنا تثقل ميزان أعمالي، فربما أولج باب النجاة؛ كي أصلح ما غطاه الثري وأخطو خطوة ترضي إلهي، ومغفره تزيل أخطائي






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى