الكاتبه / امل سامح
يتجلى في حياتنا مشهد دائم يتضمن القبر والتابوت، حيث يتكرر فقدان الأحبة كل يوم. إن سرد هذه القصة يكتنفه الألم والنار، إذ تبدأ الأحزان وتختتم بالنسيان، وبين هذين الحدين يواصل القلب معاناته. تلك الوحدة التي تقتلني سحباني نحو آلامي، فهي صورة مكسورة ودمعة محصورة. إنها ذكرى ستمر، ومع الوقت سيتكيف الجميع مع الفراق. لم يعد يهمني إن كنت هنا أم لا، فكل شيء يتبدل. لا تزال الوعود تُعطى، لكن من يتذكر ومن ينسى؟ ومع مرور الأيام، نستمر في العيش في عالم يتقبل الفراق، حيث بات غيابنا أمراً طبيعياً.






المزيد
الغزو الفكري.. حين تُسلب الهُوِيَة للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
الأصالة مواقف.. فليس كل من علا شأنه يملك معدنًا أصيلًا بقلم ابن الصعيد الهواري
انتظر نصيبك في الحياة بقلم سها مراد